اتصل بنا

شركة تصنيع مشروبات توفر لنفسها سيولةً نقديةً إضافية من خلال تحسين العمليات

ساعدنا شركة تصنيع مشروبات في اكتشاف فرص هائلة لتوفير السيولة النقدية.

القطاعات :

الخدمات :

شركة تصنيع مشروبات توفر لنفسها سيولةً نقديةً إضافية من خلال تحسين العمليات 1
Goals

الأهداف

وجدت إدارة إحدى كبرى شركات تصنيع منتجات الألبان والمشروبات والعصائر نفسها بحاجةٍ للتمويل قصير الأجل بشكلٍ مستمرٍ على الرغم من ازدهار المبيعات.
طلبت الإدارة العليا من المساهمين ضخ رأس مالٍ بقيمة 5 ملايين دولار أمريكي لتمويل بناء مصنعٍ جديدٍ لغرضٍ محدد، إلا أن المساهمين لم يرغبوا بدفع المال لأنهم لم يروا حاجة لذلك.
تم التعاقد معنا لوضع تصورٍ وتبريرٍ للاستثمار بناءاً على مقدار العائد المتوقع.

Situation

المعطيات

كان تخطيط المصنع الحالي والاستخدام الحالي للمساحة يعيق الشركة عن التخطيط الفعال لإدارة الإنتاج وسلسلة التوريد. كان يتم تخزين المواد الخام والبضائع النهائية بعيداً عن منشآت الإنتاج وكانت المصانع تعاني من ارتفاع تكاليف النقل والتخزين والمناولة وبالتالي ارتفاع النفقات العامة نتيجةً لذلك.
وتفاقمت المشاكل بسبب الاحتياجات الإضافية للاستثمار في المعدات والآلات اللازمة للتعامل مع تلك المهام. إضافةً إلى ذلك، أدت مهام النقل والمناولة غير الضرورية إلى تلف المواد الخام والسلع النهائية وزيادة المخاطر المتعلقة بالتلوث ومراقبة الجودة.

Analysis

الاستنتاجات

كانت إدارة الإنتاج تستنزف أجزاءاً من التدفق النقدي وتزيد من احتياجات الشركة للتمويل قصير الأجل. على سبيل المثال، ثبت أن إنتاج الآيس كريم يبدأ قبل 5 أشهر من المبيعات (مع العلم أن المبيعات بدأت في أواخر يونيو): وبالتالي، تم شراء المواد الخام في وقت مبكر للغاية مما يجهد موارد الشركة المالية في وقت مبكر للغاية ويتطلب المزيد من مساحة التخزين والمعدات (المجمدات). وكان إنتاج المنتجات الأخرى يتبع نفس الدورة.

Actions

الإجراءات

حددنا بالتفصيل أوجه القصور التي وضعت المصنع في وضع سيء:

  • عدد الأنشطة الرئيسية اللازمة لإنتاج جميع المنتجات (منتجات الألبان والآيس كريم والعصائر) كان 67 في حين ينبغي أن يكون أقل من 53. ثبت أنه يمكن تخفيضها بنسبة 25٪ على الأقل (14 أقل من 67 الحالي).
  • الحاجة غير الضرورية إلى العمالة الإضافية غير الماهرة لنقل المواد الخام والمنتجات النهائية بين الطوابق والمباني. وكانت الزيادة في القوى العاملة المدفوعة 35٪.
  • كان تخطيط المصنع يمنع إنجاز المهام في الوقت المناسب ويفرض فتراتٍ زمنيةٍ أطول للإنتاج. ارتفعت الزيادة في الوقت اللازم لإنهاء العمل بنسبة 19٪.
  • تم زيادة تكاليف الطاقة الإضافية بمعدل 25-30٪ (الغاز للرافعات الشوكية والشاحنات).
  • كان التصميم الحالي للمصنع يتطلب استثماراً أكبراً في معدات وآليات النقل (الرافعات الشوكية والشاحنات ومنصات النقل وما إلى ذلك).
  • فَرَض الاستخدام غير الفعال لمساحة الأرضية المتاحة (للإنتاج والمستودعات والمجمدات، وما إلى ذلك) حاجةً إضافيةً لاستثمار رأس المال في الأصول الثابتة، وهو ما لم يكن ضرورياً إذا تم تشييد المباني لهذا الغرض. على سبيل المثال، امتدت دورة إنتاج الآيس كريم على 4 مبان مختلفة والعديد من الطوابق. انطبق نفس المبدأ على منتجات الألبان والعصائر (بدرجة أقل).
  • مصاريفٌ صيانةٍ أعلى لمعدات النقل.
  • صعوباتٌ في السيطرة على جودة مخزونات المواد الخام والمنتجات النهائية. تفاقمت هذه الصعوبات مع النقل المتكرر بين المستودعات، وتلف البضائع وفقدانها. سبَّبَ تخطيط المصانع تعقيداتٍ كبيرةٍ فيما يخص إدارة المستودعات بشكل صحيح.
  • مخاطرٌ أعلى للسرقة وتلف المنتجات وتلوث الأغذية. تمت المساومة على ظروف التخزين خاصةً فيما يتعلق بشروط النظافة.
  • أدت الإدارة السيئة لدورة الإنتاج وما ينتج عنها من عدم كفاءة إلى زيادة تكاليف التصنيع والتكاليف العامة للمصنع بشكل مباشر. بعبارةٍ أخرى، إذا كان المصنع ينتج منتجاً معيناً له نسبة عدم كفاءةٍ أعلى (على سبيل المثال، تكون نسبة عدم الكفاءة لزجاجات c33 أعلى من تلك الخاصة بالمنتجات الأعلى)، فإن التكاليف الكلية لعدم الكفاءة تكون أعلى 17٪.
  • لو كان المصنع يمتلك تخطيطاً أفضل، لكان بالسهولة تقليل النفقات العامة للتصنيع بنسبة 40٪ بالإضافة إلى إحداث تحسيناتٍ جوهريةٍ في إدارة الإنتاج وسلاسل مراقبة الجودة.
  • باستخدام تحليلات البيانات، أظهر فريقنا أن الكفاءة التشغيلية العالية في استخدام العمالة ورأس المال والمواد أدت إلى وفوراتٍ سنويةٍ قدرها مليون دولار أمريكي. بذلك سيتم تعويض المساهمين عن استثماراتهم خلال فترة 5 سنوات فقط.